عزاء بني سمح فما قد لقي سمح

الشاعر: اللواح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«عزاء بني سمح فما قد لقي سمح» من شعر اللواح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عزاء بني سمح فما قد لقي سمح — لتلقون ما عنه لجاء ولا نزح

فما فسحة الأعمار إِلا أمانيا — إِذا انقضت الأَعمار لم يمنع الفسح

نؤمل آمالاً ومن دون نيلها — لعمري اللتيا والمهالك والترح

يموت غني القوم موتة مدقع — ويرمس عبد السوء ما رمس الفتح

صبتنا تصاريف الليالي وغيها — فكم جلب الخسران منا لنا الربح

شححنا بما تحوي يدانا لحبها — وليس بنا عما يسيء بنا شح

نطيع هوى الشيطان فيما يريده — ونعصي الَّذي منه الهداية والنصح

نشحح للدنيا رجاء دوامها — فيوقعنا فيما يضر بنا الشح

ونسبح في لج الأَماني ودون ما — ترجى المنايا حيث لم ينجنا السبح

أَلا إِننا موتى وأَبناؤها معا — وآباء أَموات فأني لنا السجح

ومن أعجب الأَشياء ميت معزيا — على فقد ميت ميتاً نحوهم ينحو

ولولا التعازي سنة يقتدي بها — لما كان لي فيها هجاء ولا مدح

فصبراً بني عبد السلام وأسوة — فما سُقيت أَبناء حوا سقي سمح

سقت قبر سمح كل يوم وليلة — طوال الليالي الهمع الوطف الدلح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …
  • الفسح: فسح: الفُساحةُ: السَّعةُ الواسعةُ[[. قوله [الفساحة السعة الواسعة] كذا بالأَصل ولعله الفساحة الساحة الواسعة.]] فِي الأَرض. والفُسْحةُ: السَّعةُ؛ فَسُحَ المكانُ فَساحةً وتَفَسَّحَ وانْفَسَحَ، وَهُوَ فَسِيحٌ وفُسُحٌ. وَفِي …
  • اللتيا: تيا: تِي وَتَا: تأْنيث ذَا، وتَيّا تَصْغِيرُهُ، وَكَذَلِكَ ذَيَّا تصغير ذِهْ وذِهي وهذه.
  • تحوي: تَحَوَّى يَتَحَوََّى تَحَوَّ تَحَوِّياً [حوي]: انقبض أو تجمّع واستدار؛ تتحوّى الحيَّةُ حين تحسُ بالخطر.
  • تصاريف: [ص ر ف]. "تَصَارِيفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ، مَصائِبُهُ.
  • جلب: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله القريب النائي
  • أيا رب قد ألقيت رحل رجائي
  • الحمد الله رب اللوح واللوح
  • يا خالق الخلق يا من جوده الجود
  • سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
  • استغفر الله من قولي ومن عملي
  • يا من تفرد بالإجلال والكرم
  • عظمت فلا شيء سواك عظيم