يا صاحبي عرجا بي ساعة

الشاعر: مهيار الديلمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا صاحبي عرجا بي ساعة» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صاحبيَّ عرِّجا بي ساعةً — على الطلول واسألا رُباها

مَن حلَّها من بعدِنا يوما ومَن — تبدَّلت من بَعدنا سُعداها

ومَن تعاطَى الكأسَ من ريقتِها — وارتشَفَ الأشنبَ مِن لمَاها

ومَن رعَى الروضَ بأكنافِ الحمى — واقتنصَ النافرَ من ظُباها

يا سَرحة الوادي سقتكِ مزنةٌ — تضحَكُ قبلَ الدَّوحِ من بُكاها

ويا أثيلات النقيب أورقت — مِن نحوك الأفنانُ مَن جنَاها

ويا عُرَيْصات القليب من لوى — نعمانَ فالأثيل من جرعاها

إني بكنَّ اليومَ صبٌّ مغرمٌ — ذو لوعةٍ ما ينقضِي جَواها

ما ذكرتْ نفسِيَ أيّامَ الحمى — إلا وتجفو مقلتي كراها

ولا تنسَّمتُ الصَّبا من أرضكم — إلا شفاني الطِّيبُ من رَيَّاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القليب: القَلِيبُ : [يذكّر ويؤنّث] البئر ج قُلُبٌ وأَقْلِبَةٌ.
  • النافر: النَّافِرُ : فا.- من الدّوابِّ: ذاتُ النِّفار، ذات الحِرانِ؛ دابَّةٌ نافِرٌ.-: الغالب في المنافرة؛ كلما نافرَ سيِّدُ القوم غيرَه كان نافراً.-: الناتىءُ البارز؛ زخارفُ نافرةٌ عند مدخل البناء ج نَفْرٌ.
  • النقيب: النَّقِيبُ : المزمار؛ وضع النَّقيبَ بين شفتيْه وأخذ اللحنُ يخرج منه.-: لسان الميزان.-: كبيرُ القوم وسيّدهم وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عشَرَ نَقِيباً.-: رئيسُ النَّقابة، دعا النَّقيبُ أعضاءَ النَّقابة إلى اجتماع عاجل.-: …
  • بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بكاها: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …

قصائد ذات صلة

  • طالبني بالعتب حتى إذا
  • أَصاب أو أخطأني راميا
  • لو كنت دانيت المودة قاصيا
  • دل على عز والديه
  • لعل الركب أن خلصوا نجيا
  • أتراها يوم صدت أن أراها
  • جارية تعزى إلى أبيها
  • سألت غزالا شف قلبي عن اسمه