أقوت تعرة فالإصغاء فالخال
الشاعر: العرجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«أقوت تعرة فالإصغاء فالخال» من شعر العرجي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُ — مِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُ
وَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌ — لَهُ أَثافٍ صَلِينَ النارَ أَمثالُ
وَقَفتُ أَسألُها عَمَّن عَهِدتُ بِها — وَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
أَبكى وَيَعذِلُني صَحبي وَيَغلِبُهُم — قَلبٌ لَجُوجٌ وَدَمعٌ فاضَ سَيّالُ
فَقُلتُ إِذ أَكثَرُوا الومى عدمتُهُمُ — إِنّي لِما كَرِهُوا مِن ذاكَ قَوّالُ
ما كُنتُ أَوَّلَ مَن هاجَت لَهُ حَزَناً — حَتّى بَكى جَزَعاً رَسمٌ وَأَطلالُ
لامُوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُوا — قَد لامَني في هَوى أَسماءَ عُذّالُ
لَو إِنَّهُم وَجَدُوا مِثلَ الَّذي وَجَدَت — نَفسي بِأَسماءَ فيما سَرَّني مالُوا
لَكِنَّهُم عُزُفٌ ما إِن يَلِيقُ بِهِم — وَصلٌ وَفي الناسِ قُطّاعٌ وَوُصّالُ
كَأَنَّها ظَبيَةٌ حَوراءُ يَتبَعُها — رَخص الظلوف غَضيض الطَرف مِكسال
إِذا اِنثَنى لِمَقيلٍ خَلفَها نَكَصَت — حَتّى يَقومَ إِلَيها ذاكَ ما زالُوا
خُمصانَةٌ جائِلٌ رَودٌ مُوَشَّحُها — وَلا يَجُولُ لَها في الساقِ خِلخالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رباع: الرَّبَاعُ : الحالة والشأن؛ هم على رَباعِهم، أي على حالتِهم الحسنةِ التي كانوا عليها.
- سيال: السَّيَال : نبات له شوك أبيض طويل إذا جرح خرجت منه عصارة طبِّية لينة، واحدته سَيَالَة.
- عفاه: عفا: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: العَفُوُّ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ العَفْوِ، وَهُوَ التَّجاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وتَرْكُ العِقابِ عَلَيْهِ، وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس، وَهُوَ مِنْ أَبْنِية المُبالَغةِ. يُقَالُ: عَفَا يَعْفُ …