ما أقصر الليل على الراقد
الشاعر: ابن المعتز · البحر: السريع · الغرض: قصيدة شوق
«ما أقصر الليل على الراقد» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما أَقصَرَ اللَيلَ عَلى الراقِدِ ... وَأَهوَنَ السَقمَ عَلى العائِدِ
يَفديكَ ما أَبقَيتَ مِن مُهجَتي ... لَستُ لِما أَولَيتَ بِالجاحِدِ
كَأَنَّني عانَقتُ رَيحانَةً ... تَنَفَّسَت في لَيلِها البارِدِ
فَلَو تَرانا في قَميصِ الدُجى ... حَسِبتَنا في جَسَدٍ واحِدِ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
البارد، الراقد، العائد، بالجاحد، ترانا، تنفست، حسبتنا، عانقت