ذكرتهم فيا لك من أديم

الشاعر: إبراهيم بن هرمة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ذكرتهم فيا لك من أديم» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكَرتُهُمُ فَيا لَكَ مِن أَديمٍ — دهينٍ غيرِ ذي نغلٍ صَليقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دهين: الدَّهِينُ : الضعيفُ؛ رجل دهينٌ أتى برأيٍ دهين وظنَّ بهم ظنّاً دَهيناً، أي ضعيفاً.-: المدهون؛ لحيةٌ دَهينٌ وشعرٌ دهين ج دُهَنَاءُ.- من النُّوق: القليلةُ اللّبن ج دُهُنٌ.
  • صليق: الصَّلِيقُ : اللحمُ النَّضِيجُ. -: المَشوِيُّ. -: الخبزُ الرقيق؛ يفضِّل بعض الناس الصِّليقَ من الخبز ج صَلائِقُ.
  • نغل: نغل: النَّغَل، بِالتَّحْرِيكِ: فَسَادُ الأَدِيم فِي دِباغه إِذا تَرَفَّت وتَفَتَّت. وَيُقَالُ: لَا خَيْرَ فِي دَبْغة عَلَى نَغْلَة. نَغِلَ الأَديمُ، بِالْكَسْرِ، نَغَلًا، فَهُوَ نَغِلٌ: فَسَدَ فِي الدَّبَّاغِ، وأَنْغَلَه …

قصائد ذات صلة

  • إذا قيل أي فتى تعلمون
  • هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
  • وكنت امرءا لم أبغ بيعة باطل
  • ما أبالي من رابه الدهر ما لم
  • إن الذي شق فمي ضامن
  • ليت حظي كلحظة العين منها
  • إما يزال قائل أبن أبن
  • لله درك من فتى فجعت به