وغزال سعى إلي براح
الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«وغزال سعى إلي براح» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَغَزَالٍ سَعى إِلَيَّ بِرَاحٍ — قَدْ حَكَتْهُ بِالسَّوِيَّةْ
فَهِيَ فِي كَفِّهِ أَجَلُّ شَرَابٍ — وَهِيَ في وَجْنَتَيْهِ أَبْهى تَحِيَّةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
- وغزال: الغَزَالُ : ولدُ الظَّبية. -: حيوانٌ لبونٌ من رتبة شفعيَّةِ الأظلاف من الفصيلةِ البقرية يمتاز بقِصَر ذنبهِ ورشاقةِ جسمه وسرعة جريه. -: اسم شامل يُطلق على بعض الحيوانات من ذوات الأظلافِ المجوَّفات القرون منها الظَّبْيُ ال …