أمرج الكحل لا تقرب إلينا

الشاعر: أبو حريز الشريف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«أمرج الكحل لا تقرب إلينا» من شعر أبو حريز الشريف، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَرجَ الكُحلِ لا تَقرَب إِلَينا — حَوالَينا مَديحُكَ لا عَلَينا

عَلامَ تَقولُ فِينا المَدح ظُلماً — وَما جُرنا عَلَيكَ وَلا اِعتَدَينا

وَلا تَروِي مِنَ الأَشعارِ إِلا — وَكانَ المَوتُ لِلفِتيانِ زَينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتدينا: اعْتَدَى يعْتَدِي اعْتِدَ اعْتِدَاءَ [عدو]:- عليه: ظلمه أو ضربه؛ اعتدى شرِّير على أخيك بالضرب / مازالت بعض الدول القوية تعتدي على الدول الضعيفة.
  • الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • حوالينا: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.
  • مديحك: المَدِيحُ : ما يُمْدَحُ به؛ أَكْثر الشعراءُ قديما من المديح للتكسب ج مدائحُ.

قصائد ذات صلة

  • عجبت للعاذل المغري بفرقتهم
  • تبت يدا مرج الكحول فإنه
  • أشعار مرج الكحل فيها عبرة
  • ما لي أرى شعر مرج كحل
  • بذمام شجنة يا أبا العباس
  • يا دائبين على الفحشاء ويلكم
  • وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
  • وفد الرشيد فعز دين محمد