عنوان مجدك ظاهر وضاح

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«عنوان مجدك ظاهر وضاح» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عنوان مجدك ظاهر وضاح — شرف يزيد كأنه الإصباح

شرف على شرفٍ أضيف كرامة — لسمو ذاتك أيها الجحجاح

هذا وسام الفخر لا يحضى به — إلا أمين مصلح نصاح

أهداكه الملك المظفر جورج — ملك الملوك المنعم المناح

وإليك اسند منصباً سامٍ وما — إلا لذي القدر الجليل يباح

سست الأمور بحكمةٍ ورويةٍ — فعنى لك السرحان والتمساح

وإذا الأمور تغلقت أبوابها — وتعسرت فإنك الفتاح

حقاً أقول وما لقولي منكر — إلا جهول ابله وقاح

هبت صباح على عمان فأنشأت — سحب الحياة فماؤها سحاح

كم ذابل قد عاد غضاً مورقاً — تلك الغصون نواضر مياح

نمت الديار وأهلها بك أنعموا — فبعيدهم ظهرت له أفراح

منهم كسبت الشكر صدقاً والثنا — ء وكسبهم من فضلك الأرباح

ما كل من ولي الأمور محبب — حتى تدين بحبه الأرواح

إن الوجوه صحايف مبتوةرة — فيها المتون وذهنك الشراح

يا عابد الرزاق دمت موفقا — ولما تشاء يوافق الإنجاح

أنت المفضل سيد من سادةٍ — نص الكتاب بمدحهم وضاح

فلك الثنايا يا ذا السنى ولك الهنا — في كل عيدٍ عاد والأفراح

واسلم ومن أنجبت يسلم والذي — يأتي ويعطب ضاغن كشاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابله: الأَبْلَةُ : الطلب والحاجة المغتنمة؛ ما لي إليكَ أَبْلَةٌ.
  • اسند: أسْنَدَ يُسْنِدُ إسْناداً :- في الجبل: صعد؛ يُسند في الجبال لأنها رياضة ممتعة.- الشيءَ: سنده، أي جعله يتَّكىء أو يعتمد على الشيء؛ أسند السُّلَّمَ.- إليه أمراً: وكله إليه؛ أسند الوزيرُ إليَّ مهمَّةً أقوم بها.- إليه الحديث …
  • الجحجاح: الجَحْجَاحُ والجَحْجَحُ : السيّد الكريم الجواد؛ كان صخْرُ أخو الخنساء جحجاحَ قومه ج جَحَاجِيحُ وجَحَاجِحَةُ وجَحَاجِحُ.
  • السرحان: السَّرْحَانُ : الذئْب/ ذَنَبُ السَّرْحانِ، هو الفجرُ الكاذب/ سِرْحان الحَوْضِ، هو وَسَطهُ مؤ سِرْحَانة ج سراحِين وَسَرَاحٍ وسَرَ احٌ.
  • الفتاح: الفتَاحُ : مصـ.-: التحاكم والتقاضي والفصل فى الخصومات.
  • المناح: المَنَّاحُ : الكثيرُ العَطَاءِ.
  • المنعم: المُنَعِّمُ : مفعـ.-: المُرَفَّه، الكثير المال الحسن الحال.- من الكلام: اللَّيِّن.- من الأشياءِ: المبالَغ في دقِّه؛ استخدمَتِ الحِمّص المُنَعّمَ في صنع الحلوى.

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح