وأسعد خلق الله من قال عن رضى
الشاعر: فؤاد الخطيب · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«وأسعد خلق الله من قال عن رضى» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأسعد خلق الله من قال عن رضى — لقد عشتُ هذا اليوم غير منغص
وما يشغل الأفكار بالخوف من غدٍ — وما الغد مما نال بالمتنقص
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …