تطامن للزمان يجزك عفوا
الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تطامن للزمان يجزك عفوا» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تطامَن للزَّمان يَجُزْكَ عَفواً — وإن قالوا ذليلٌ قلْ ذليلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطامن: تَطأْمَنَ يَتَطَأْمَنُ تَطَأمُناً : [وتخفف الهمزة فيقال تطامنَ] انخفض وانحنى؛ تطأمَنَ الرجل ليدخل من الباب الصغير. -: سكن؛ تطأمنت نفسه بعد اضطراب.
- ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.