يا شادِناً رامَ إِذ مَرَّ
الشاعر: عبد الله الربيعي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر عبد الله الربيعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا شادِناً رامَ إِذ مَرَّ — فـي السَـعـانـينِ قَتلي
يَـقـولُ لي كَيفَ أَصبَحتَ — كَــيــفَ يُــصـبِـحُ مِـثـلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السعانين: السَعَانِين : الشَّعانِين عيدُ المسيحيّين قبل الفصح بأسبوع (معـ).
- شادنا: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.