ولقـد ظـهـرت مـظـاهـرُ أبـدعـتها
الشاعر: محمد وفا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولقـد ظـهـرت مـظـاهـرُ أبـدعـتها — بـصـفـات حـسـنـأنـت ذات صـفاتها
وخـفـيـت فـي ظـل العـيـون بـعزة — حـجـبت عيون العين عن لحظاتها
وأذنــت للأســمــاء حـتـى أنـهـا — حكمت على الأفعال حسب سماتها
ورأيت وجهك في الجهات فأبصرت — عـيـنـي جـمالك من جميع جهاتها
ودخــلت جـنـات الوصـال فـحـبـذا — مـا يـجتنيه الطرف من صرفاتها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فحبذا: حَبَّذَا : من أفعال المدح؛ يا حبَّذا خالدٌ من جار/ حبَّذا الرجلُ والرجلان والرجالُ/ حبّذا المرأةُ والمرأتان والنساءُ.