وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِبدائعَ أَعيت فما تُوصفُ
هُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَإذا جارتا والحيا مُغدفُ
كأنّهما منكبا يَدبُلِولكنّ يَذبُلَ لا يدلُفُ
كأنّهما هيبةٌ في العُيونِ منك فتُغضي ولا تطرُفُ
كأنّهما صاحبا غِلظةٍوبينهما عاشقٌ ملطفُ
فمن هذِهِ صولةٌ تُستَرابومن هذه يحلُمُ الأحنفُ
كأنّ الشفانينَ والمفصحاتمنَ الطّيرِ فوقهما تهتفُ
وخافَت على مُحدثاتِ الثّمارِإذا النّهرُ عن سقيها يضعفُ
فمدّت إلى أرضها ثديَهامع السدِّ فَهوَ الذي يرشفُ
وبينهُما مجلسٌ للملوكِبهِ من عزازتهِ يُحلفُ
على قاعهِ لُجّةٌ من رخامِيُغرّقُ فيها ولا يتلفُ
يلذّونَ من طلّها بِرشاشٍيفيقُ بهِ الهائمُ المدنفُ
ويُبطىءُ كالطّائر المستديرِعليهم ولكنّهُ يكنفُ
فليسَ يشكّونَ من لينهِبــــأنّ نثائرهُ تندفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.