دمــوع العــيــن مـذروفـه
الشاعر: ابن وهب · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن وهب، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دمــوع العــيــن مـذروفـه — ونــفــس الصــب مـشـغـوفـه
من الشوق إلى البدر ال — ذي يـــطـــلع بــالكــوفــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكوفه: [ك و ف]. 1."اِسْتَدَارَتِ الكُوفَةُ" : الرَّمْلَةُ الْحَمْرَاءُ الْمُسْتَدِيرَةُ. 2. "الكوفَةُ" : اِسْمُ مَدِينَةٍ مِنْ مُدُنِ العِراقِ.
- مشغوفه: المَشْغُوفُ : مفعـ. ـ: المولَعُ حُبّاً أو المجنون حبّاً؛ كان جميل بن معمر مَشْغُوفاً بِبُثَيْنة.
- ونفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …