لَو أَنَّ قَــومــي فــي الحُــروبِ أَذِلَّةً
الشاعر: نافع بن الأسود · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نافع بن الأسود، من المخضرمين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو أَنَّ قَــومــي فــي الحُــروبِ أَذِلَّةً — لَأَلوَت بَني العَنقاءَ مِن رَأس حالِقِ
عَــشِـيَّةـَ كِـسـرى وَالجُـنـودُ مُـقـيـمَـةٌ — بِــبـابِ قُـدَيـسٍ يَـنـتَهـي بِـالبَـوائِقِ
وَلَكِــنَّ قَــومــي آزَرَتــنــي رمـاحُهُـم — عَـشِـيَّةـَ هَـبّـوا بِـالرِمـاحِ الخَـوافِقِ
وَنَـحـنُ عَـقَـرنـا بِـالمَـلوطِ ركـابَنا — بِـبـابِ قُـدَيـسٍ عِـنـدَ إِحدى الصَفائِقِ
وَنَـحـنُ كَـفَـفـنـا الفُرسَ أَيّامَ قادِسٍ — بِــمُــعــتَــركٍ ضَــنــكٍ كَـلَفِّ السُـرادِقِ
إِذا نـاهَـدونـا رَفَّعـَتـهُـم سُـيـوفُنا — إِلى المـاءِ حَـتّـى تُـتَّقى بِالعَلائِقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوافق: الخَوَافِقُ : [بصيغة الجمع]:- السَّماءِ: الجِهاتُ التي تخرج منها الرِّياحُ.
- السرادق: (السُّرَادِقُ) : الْغُبَارُ. وَ
- العنقاء: العَنْقَاءُ : طائر متوهم لا وجود له؛ كان يقال (ثلاثة لا وجودَ لهم، الغُولُ والعنْقاءُ والخِلُّ الوفي).
- بالرماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.