بَـدا مِـشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ

الشاعر: ابن وكيع التنيسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَـدا مِـشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ — يَلوحُ عَلى خُضرِ الغُصونِ المَوائِلِ

قِـبـابٌ بِـمُـخـضَـرِّ الرِياحينِ غُشِّيَت — وَقَـد زُيِّنـَت مِـن عَـسـجَـدٍ بِـجَـلاجِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجلاجل: الجُلاجِلُ : الصَّافي الصوت في شدة؛ هو خطيبَ جُلاجلٌ لا يحتاج الى مضخِّم للصوت.-: الغلامُ الخفيف الروح النشيط في عمله.-: ما يتجلجل في النفس، أي ما يختلج فيها؛ كيف أتخلص من جلاجل الشكوك في نفسي.
  • بمخضر: المِخْضَرُ : المِخْلَبُ؛ أنشب الهِرُّ مِخضره في الفأر ج مَخَاضِرُ.
  • عسجد: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …
  • قباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة