لا شَيءَ أَشبَهُ مِن خَسيسِ طِباعِهِ

الشاعر: الأعمى الشريف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر الأعمى الشريف، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا شَيءَ أَشبَهُ مِن خَسيسِ طِباعِهِ — إِن حُـقِّقـَت بِـطِـباعِ أُسدِ الماءِ

يَـمـتَـصُّ أَفـواهَ الأُيورِ بِفَقحَةٍ — وَيَـبُـثُّهـا فـي أَوجُهِ الجُـلَسـاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • خسيس: الخَسِيسُ : الحقِيرُ. -: الخفيف الوزن والقدْر؛ قدَم لضيفه طعامًا خسيساً. -: التَّافِه؛ لا تَعتنِ بالخسيسِ من الأشياء. -: القليل؛ أعطاه الخسيس من المال.
  • طباعه: الطِّبَاعَةُ : حرفة الطَّبَّاع، أي عمليةُ نقل الكتابة والرُّسومِ بالآلات على الورق بصورة خاصّة/ دارُ الطِّباعَة، هي مكان الطَّبْعِ، أي المطبعَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة