فـرصـادة ثـمـارها
الشاعر: أمين خير الله · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أمين خير الله، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـرصـادة ثـمـارها — حـمـراء كـالعـقـيـق
قـد ذاق مـنها ولدٌ — مـن عـابري الطريق
وعــــن ذواق أثــــر — فـي الفـم والشفاه
يـنـبـيـء كـل نـاظر — عــمــا جــنـت يـداه
بــــــــه درى والده — قــبـيـح مـا أجـراه
فـجـد فـي تـأديـبـه — كــمــا يـريـد الله
وكــل إثــم هــكــذا — يـروي عـن الأثـيـم
مـسـتـنـزلا عـقـابه — مــن ربـه العـظـيـم
فــكـل مـا نـصـنـعـه — لا بــد أن يــبـيـن
من شاء مجزى حسنا — فـليـصـنـع الحـسـين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ذواق: الذَّوَاقُ : طعمُ الشّيء؛ ذواقُ هذا المشروب طيّبْ. -: أيُّ مأكول أو مشروب؛ هو لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقاً.
- عابري: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …
- عقابه: العُقَابُ : [يعامل معاملة المؤنث ذكره والأنثى] طائر من كواسر الطّير قويّ المخالب له منقار قصير أعقف، حادّ البصر (أبصر من عقاب) ج أَعقُبٌ وعِقْبانٌ.
- قبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
- كالعقيق: العَقِيقُ : حجر كريم أحمر يُعمل منه الفصوص؛ في إصبعها خاتم ذهبيٌّ مرصع بالعقيق.-: الوادي الذي شقه السيل قديماً فوسّعه؛ سال العقيق، أي سال ماء العقيق ج أَعِقَّة .-: شعر كل مولود وهو في بطن أمه.