لنــبــن صــروحـا بـكـل فـؤاد

الشاعر: أمين خير الله · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أمين خير الله، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لنــبــن صــروحـا بـكـل فـؤاد — فــنــأمـن مـن غـائلات عـواد

لان المــبـرة تـطـفـئ ذنـبـا — كـمـا المـاء يـطفئ غلة صاد

وذلك يولي ولا ريب نفع ال — عـبـاد ومـرضـاة رب العـبـاد

بــهــذا مــتــاجـرة الوزنـات — مــضــعـفـة حـسـبـمـا يـشـتـهـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عواد: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة