هل يحب الله أمريكا ؟
الشاعر: كريم معتوق · البحر: المتدارك
«هل يحب الله أمريكا ؟» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجعي ينزفُ في الملهى ... ولا تسكتُ موسيقى الصباحْ
أنا لا زلتُ وأمريكا كما كانتْ ... تبيعُ الموتَ والحبَّ بأكفان السلاحْ
هل يحبُ اللهُ أمريكا ... سلامْ ...
ظلمُ أمريكا لنا ظلمُ سلامْ ... قتلُ أمريكا لنا قتلُ سلامْ
حينما تدخلُ أمريكا من البابِ ... فمن كل زوايا البيتِ
ينفضُّ الحمامْ ... لا تقلْ أفٍ لأمريكا
ولا تشعل سيجارا ولا .. ... ولها فاخفضْ جناحَ العزِّ
يا نسلَ الكرامْ ... هذه كانتْ وصايا من وصايا
سيدٍ ماتَ وقد كان إمامْ ... والذي يكرهُ أمريكا
ستدعوهم بأبناء الحرامْ ... ***
وجعي آخرُ حفلٍ بمراسيمِ الألمْ ... ودمي آخرُ غصنٍ
من غصون التينِ والزيتونِ ما قالَ نعمْ ... وفمي رابضَ عِقدينِ وفي آخرِ عِقدٍ
قال كلا .. ... فانفطمْ
هل يحبُ اللهُ أمريكا ... تساءلتُ
وأدخلتُ شؤونَ القلبِ في الصّلحِ ... وأدخلتُ الفراشاتِ إلى حفل الدسمْ
هل تحب اللهَ أمريكا ... جميعُ الناسِ لا تدري
ولا أدري أنا طول غطائي ... كي أوافيهِ امتداداً للقدمْ
ويداً لستَ عليها قادراً ... قبّلِ الكفَّ بعنفٍ
ثم فلتدعُ عليها بالألمْ ... وإذا حاجتكَ الآن مع الكلبِ
فقلْ يا سيدي أنتَ ويا سِيْدَ الأممْ ... هذه كانتْ وصايا سَيّدٍ ماتَ
وقد كان علينا محترمْ ... والذي يعشقُ أمريكا هم الناسُ
ولا يكرهها غيرُ الغنمْ ... ***
فُتحَ البابُ لبعض الوقتِ ... فليأذنَ حزني كي أهادنْ
ولكي أرتاعَ من بعض الوصايا ... وأقول الحقُ لا ترفعهُ كلُّ المآذنْ
وبأن الأمنَ محدودٌ ... فمن يدخلُ في الصّلحِ ولا يغضبُ آمنْ
والذي يرضى عليهِ الحلفُ آمنْ ... والذي يرضى عليهِ الحزبُ آمنْ
والذي يمتهنُ الخوفَ ولا يتقنُ غيرَ الخوفِ آمنْ ... والذي يرسمُ (U.S.A ) على الصدرِ
على الرأسِ سيبقى ... من رعايا الرسمِ آمنْ
وسيبقى معدناً غير المعادنْ ... قيلَ والناسُ معادنْ
فادخلِ السّلمَ على عكازةِ العزمِ ستلقى ... سيفَ أمريكا إلى عزمك ضامنْ
هي بعدَ الله ترعاكَ ... وبعدَ الله ضامنْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تبيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا … (لسان العرب)
- تدخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
- تسكت: سكت: السَّكْتُ والسُّكُوتُ: خلافُ النُّطْقِ؛ وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتاً وسُكاتاً وسُكوتاً، وأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ سَكَتَ الصائتُ يَسْكُتُ سُكوتاً إِذا صَمَت؛ وَالِاسْمُ مِنْ سَكَت: السَّكْتةُ والسُّكْتةُ؛ عَنِ … (لسان العرب)
- تشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال … (لسان العرب)
- فاخفض: خفض: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الجبّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَي يضَعُهم ويُهِينُهم ويَخْفِضُ كُلَّ شيءٍ يُرِيدُ خَفْضَه. والخَفْضُ: ضِدُّ الرفْع. خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ وا … (لسان العرب)
- وجعي: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات … (لسان العرب)