فيم عادَ الرِّضى أبا الفَتْحِ سُخْطا

الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فيم عادَ الرِّضى أبا الفَتْحِ سُخْطا — والدنــوّ الذي عَهِــدْنــاه شَــحْـطـا

أم لمــاذا نَــقَــضْــتَ شَــرْطَ أخٍ لا — يــنــقــضُ الدهــرُ للأخــوّةِ شَـرْطـا

تــتــخـطَّى إلى التـجـنـي ومـا عـذ — رُ خــليــلٍ إلى التــجــنِّيــ تَـخَـطَّى

وتُــغَـطِّيـ الجـفـاءَ دونـي فـتـأبـى — حــركــاتُ الجــفــاء أنْ تــتَــغَــطَّى

إن يـكـنْ لي تـذكـري الطـاءَ جُـرْمٌ — لا تَـرانـي من بعدها أذكرُ الطَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجني: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة