ذِكرُ يومِ الحُسَيْنِ بِالطَّفِّ أودَى
الشاعر: الصنوبري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذِكرُ يومِ الحُسَيْنِ بِالطَّفِّ أودَى — بَـصِـمـاخـي فلم يَدَعْ لي صِماخا
مُـتـبـعـاتٌ نِساؤُهُ النَّوْحَ نَوْحاً — رافِـعـاتٌ إِثْـرَ الصُّراخِ صُـرَاخا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- النوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ …
- بالطف: ألْطَفَ يُلْطِفُ إلْطـافـاً : سأل بتلطُّف؛ ألطف بالاستعلام عن مقرّالرابطة.- ـــه بكــذا: أتحفه؛ كم أَتْحَفَ وأَلْطَف.- الشيءَ بجنبه: ألصقه.
- بصماخي: الصِّمَاخُ : قناة الأذُنِ الخارجية التي تُفْضي إلى طَبْلتها وهي مَدْخل الصوت؛ ضربَ اللهُ على صِماخِه، أي أنامَه ج أَصْمِخَةٌ وصُمُخٌ.