أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف

الشاعر: الصنوبري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف — أستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُ

يـدعـو إلى الجـهـل داعينا فنتبعُهُ — يـمـضي على الجهل ماضينا ولا يَقف

كـيـف امـتـرائيَ أخلافَ السرور وقد — رأيـتُ رُسْـلَ المـنـايـا كـيـف تـختلف

فــي كــلِّ يــومٍ لهـا جـيـشٌ يُـروِّعـنـا — بــشــنِّ غــارتــه فــيــنــا ويــنـصـرف

عـنـدي مـواعـظُ لو أنّـي اتَّعـظتُ بها — مـضـى وأسـلَفَـنـيـهـا إذ مـضى السَّلَف

لأدعــونَّ بــوالهــفــي ويــا أســفــي — إن كـان يُـجـدي عـليَّ اللهفُ والأسف

هــي القــلوبُ قـد اسـودّت وحـقَّ لهـا — من الذنوب التي اسودَّت لها الصحف

حـتـى النـزوع فـحسبي ما جُنيتُ وما — اقــتــرفــتُ فــكــم أجــنــي وأقـتـرف

يـا ويـحَ نـفـسـي أَغَـرَّتْهـا سـلامَتُها — إن الســلامـةَ مـقـرونٌ بـهـا التـلف

بـــئس الثـــراءُ ثــراءً خَــلْفَهُ عَــدَمٌ — بــئس الشــبـابُ شـبـابـاً خَـلْفَهُ خَـرَف

يـا خـائفـاً ليـس تـثـنـيـه مـخـافته — وعـارفـاً وهـو فـي ذا ليـس يَـعْـتَـرِف

لا ســيــرَ إلا بـزادٍ يُـسْـتَـعـانُ بـه — فـاسـتـأنـفِ الزادَ إن الزّادَ مُؤتَنَف

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخرق: خرق: الخَرْق: الفُرجة، وَجَمْعُهُ خُروق؛ خَرَقه يَخْرِقُه [يَخْرُقُه] خَرْقاً وخرَّقه واخْتَرَقه فتخَرَّق وانخرَق واخْرَوْرَق، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ. التَّهْذِيبُ: الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَال …
  • السلف: سلف: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً وسُلُوفاً: تقدَّم؛ وَقَوْلُهُ: وَمَا كلُّ مُبْتاعٍ، وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُه، ... بِراجِعِ مَا قَدْ فاتَه برَدادِ إِنَّمَا أَراد سَلَفَ فأَسكن لِلضَّرُورَةِ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجازه الْكُوفِيُّو …
  • الصحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …
  • اللهف: لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى وَالْحُزْنُ والغَيْظ، وَقِيلَ: الأَسى على شيء يفُوتُك بعد ما تُشرف عَلَيْهِ؛ وأَما قَوْلُهُ أَنشده الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُمَا: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِني ... بِلَهْفَ، و …
  • النزوع: النَّزُوعُ : الذي يَحِنُّ إلى الشيء ويشتاقه؛ أصبح هذا الغريب نزوعاً إلى وطنه/ البئر إلنَّزوع، هي التي يُنزَع منها الماءُ باليد لقُرب مائها/ فَلاة ٌ نَزوع، أي بَعيدة ج نُزُعٌ ونِزَاعٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة