أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَفأستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُ
يدعو إلى الجهل داعينا فنتبعُهُيمضي على الجهل ماضينا ولا يَقف
كيف امترائيَ أخلافَ السرور وقدرأيتُ رُسْلَ المنايا كيف تختلف
في كلِّ يومٍ لها جيشٌ يُروِّعنابشنِّ غارته فينا وينصرف
عندي مواعظُ لو أنّي اتَّعظتُ بهامضى وأسلَفَنيها إذ مضى السَّلَف
لأدعونَّ بوالهفي ويا أسفيإن كان يُجدي عليَّ اللهفُ والأسف
هي القلوبُ قد اسودّت وحقَّ لهامن الذنوب التي اسودَّت لها الصحف
حتى النزوع فحسبي ما جُنيتُ ومااقترفتُ فكم أجني وأقترف
يا ويحَ نفسي أَغَرَّتْها سلامَتُهاإن السلامةَ مقرونٌ بها التلف
بئس الثراءُ ثراءً خَلْفَهُ عَدَمٌبئس الشبابُ شباباً خَلْفَهُ خَرَف
يا خائفاً ليس تثنيه مخافتهوعارفاً وهو في ذا ليس يَعْتَرِف
لا سيرَ إلا بزادٍ يُسْتَعانُ بهفاستأنفِ الزادَ إن الزّادَ مُؤتَنَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.