يـا لحـيـةً قـد علقت من عارضي
الشاعر: أبو جعفر البحاثي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر البحاثي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا لحـيـةً قـد علقت من عارضي — لا اسـتـطـيـع لقـبـحها تشبيها
طالت فلم تفلح ولم تك لحية — لتـطـول إلا والحـمـاقـة فـيها
إنــي لأظــهــر للبــريــة حــبـهـا — والله أعــلم أنــنــي اقــليــهــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقليها: [ق ل ل]. 1."كانَ عَدَدُ الحَاضِرِينَ اليَوْمَ أقَلَّ مِنَ الأمْسِ" : أدْنَى عَدَداً. 2."عَلَى الأقَلِّ كانَ يَنْبَغِي أنْ يَبْعثَ بِبِطَاقَةِ تَهْنِئَةٍ" : أبْسَطُ مَا كانَ... "أقَلُّ مَا يُقَالُ فِي هَذِهِ الحَالَةِ". 3 …
- تفلح: [ف ل ح]. (فعل: خماسي لازم). تَفَلَّحَتْ، تَتَفَلَّحُ، مصدر تَفَلُّحٌ. "تَفَلَّحَتِ الأَرْضُ" : تَشَقَّقَتْ.
- عارضي: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …
- لتطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.
- لقبحها: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق …