أحمل غضفا اكلها لم تلمج

الشاعر: علي بن محمد بن أبي الحسين · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر علي بن محمد بن أبي الحسين، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحمل غضفا اكلها لم تلمج — فمن مغذ السير أو مهملج

يقوده كالوحي نحو العوهج — ينصاع كالكوكب إثر زمج

وسوذنيق مشرف المحجج — مدبج بزفه متوج

في تيه كسرى وخفوف أهوج — ذي منسر كاللهذم المعوج

مقابل في الكف وجه بوج — مطوق بريشه مدرج

منقاره كالحاجب المزجج — تخاله للصيد كالمهيج

راكب كف البازيار المدلج — نبل الفنا من قُبَّر وأقبج

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكلها: أكل: أَكَلْت الطَّعَامَ أَكْلًا ومَأْكَلا. ابْنُ سِيدَهْ: أَكَلَ الطَّعَامَ يأْكُلُه أَكْلًا فَهُوَ آكِل والجمع أَكَلَة، وقالوا فِي الأَمر كُلْ، وأَصله أُؤْكُلْ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْ …
  • العوهج: عوهج: العَمْهَجُ والعَوْهَجُ: الطَّوِيلَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ؛ قَالَ البُشْتيُّ: العَوْهَج الحَيَّةُ فِي قَوْلِ رؤْبة: حَصْبُ الغُوَاة العَوْهَجَ المَنْسوسا قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ دَلَّك عَلَى أَن صَاحِبَ …
  • المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
  • المزجج: المُزَجَّجُ مفعـ.- من الحواجِب: الذي دُقِّقَ وأُطيل؛ تزيد الحواجب المُزَجَّجَةُ في جمال العيون الفتيات.
  • بريشه: الرِّيشة : واحدة الرِّيش.-: سِنُّ قلم الحبر.-: قلَم مركّب من نصاب من الخشب وسِنّ من المعدِن ونحوه يُكتَب به، وكانوا يكتبون بريشةِ الطّائر.-: في الموسيقى، هي ما يضرب به على أوتار العود،-: من أجزاء القانون، وهي قطعة من قرن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة