أصــبــحَ ديــنــي الذي أديـنُ بـهِ
الشاعر: المأمون · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصــبــحَ ديــنــي الذي أديـنُ بـهِ — ولَســتُ مــنــهُ الغـداةَ مُـعـتَـذِرا
حُـــبُّ عـــليٍّ بــعــدَ النــبِــيِّ ولا — أشـــتُـــمُ صِــدّيــقــاً ولا عُــمَــرا
ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ ال — أبـرارِ ذلك القـتـيـل مُـصـطَـبِـرا
ألا ولا أشــتُــمُ الزُّبــيــرَ ولا — طـــلحـــة إن قــال قــائلٌ غــدَرا
وعـــائشٌ الأمُّ لســـتُ أشــتُــمُهــا — مـن يـفـتـريـهـا فـنـحنُ مِنهُ بَرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
- غدرا: الغَدْرَاءُ : الظُّلْمَة/ ليلةٌ غَدْراءُ، أي مُظْلِمة؛ ارتكب اللّصُ فِعْلته الشَّنيعةَ في ليلةٍ غدراء.
- وعائش: العَائِشُ [عيش]: فا.-: من كان على قيد الحياة.-: ذو الحالة الحسنة؛ سألته عن حاله فأجابني أنَّهُ عائش.