أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
حُبُّ عليٍّ بعدَ النبِيِّ ولاأشتُمُ صِدّيقاً ولا عُمَرا
ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ الأبرارِ ذلك القتيل مُصطَبِرا
ألا ولا أشتُمُ الزُّبيرَ ولاطلحة إن قال قائلٌ غدَرا
وعائشٌ الأمُّ لستُ أشتُمُهامن يفتريها فنحنُ مِنهُ بَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أمير المؤمنين المأمون، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن هارون، الأبيات ١ و٢ و٥
- «سير أعلام النبلاء»: المأمون عبد الله بن هارون الرشيد، الأبيات ١ و٢ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.