بـيـن العَـقـيق وحاجرِ
الشاعر: الجمال البغيديدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الجمال البغيديدي، من العصر الأيوبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـيـن العَـقـيق وحاجرِ — أفـنـيـتُ مـاءَ محاجري
كم لي بذاك المُنحنى — مـن طـيـب عَـيـش نـاضِر
أيــامَ أرتــع لِلصِّبــا — فـــي كـــلِّ رَوضٍ زاهــر
وَأَرودُ كـــلَّ غُـــضــارة — لِلعَـيـش غـيـرَ مـحـاذِر
أحـبـابَ قَـلبـي غِـبـتُمُ — وسَـكـنـتـمُ فـي خـاطِري
وجــفــوتـمُ وخـيـالُكـم — مــن رحـمـةٍ ليَ زائري
أُنـسـيـتُـم عهدَ المَشو — قِ المُـسـتهام الذاكر
وَزَهــدتــمُ وغــفــلتُــمُ — عــن ذي غــرامٍ سـاهـرِ
كونوا كما شِئتُم فَفي — كـم قـد فَضحتُ سرائري
وعـليـكم اقتصرت أوا — ئلُ صَـبـوتـي وأواخِـري
لا أوحش اللَه الحِمى — مِــن كــلِّ ظَـبـي نـافِـر
ومن الغُصون المائسا — ت وكُــلِّ بَــدرٍ ســافِــر
ومـن النَـسـيـم مُعطَّراً — ومِـن الغَـمام الباكر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- زائري: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
- زاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
- ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.