يا شريف الرحبة النذ
الشاعر: الأبله البغدادي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا شريف الرحبة النذ — ل ويــا كــلب الكــلاب
قــد تـنـقـصـت وقـد صـر — ت بـــــبـــــوأب وبــــاب
أو مــا أنــت المـربـى — في المخازي والمرابي
لسـت مـن بِـيـض بني ها — شــم يـا بـيـض التـرابِ
أنـت مـا فـرجـت كـربـا — قــطــيــا نـورَ الكـرابِ
أنــت لا تــصـلح للحـر — ب ولكــــــن للحــــــرابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكراب: الكِرابُ : مجاري الماء في الوادي؛ جفّت الكراب، واحدتها كَرْبَةٌ.
- كربا: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …