أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً
الشاعر: زبان بن سيار الفزاري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر زبان بن سيار الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً — يُـرَجّـي نَـفـعَها لِبَني بُقَيلَه
يُـؤَمِّلـُ أَن يُـعَـمَّرَ عُـمـرَ نوحٍ — وَأَمـرُ اللَهِ يَـحدُثُ كُلَّ لَيلَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقيله: القَيْلَةُ : الناقة تُحْلَبُ في منتصف النهار.- الدمويّة: ورمٌ يسبّبه ارتشاح الدم في بعض أجزاء الجسم.
- نفعها: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …