وَنَـحـنُ بَـنـو الآمـال كُـل لوجهة
الشاعر: الأمير ابن عبد المؤمن · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَنَـحـنُ بَـنـو الآمـال كُـل لوجهة — تـخـالف أخـرى غَـيـرهـا وَتُـعـاند
فَــآمــالنـا شَـتـى وَلَكـن مـآلنـا — وَإِن طالَت الأَعمار لا شَك واحد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخالف: تَخَالَفَ يَتَخَالَفُ تَخَالُفاً :- ا: تضادّا ولم يتوافقا؛ تخالفت الدولتان المتجاورتان وكادت الحربُ تنفجر بينهما.
- وتعاند: تَعَانَدَ يَتَعَانَدُ تَعَانُداً :- وا: تخالفوا وتعارضوا وترادّوا؛ أصرَّ كلٌّ منهم على رأيه وتعاندوا.