أيـهـا السـيـد الجليل الذي أص
الشاعر: أبو جعفر الرامي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر الرامي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـهـا السـيـد الجليل الذي أص — بـح فـي المجد والمكارم فردا
اسـتـمـع مـن مـريـض عـبـدك بيتاً — سار في الخافقين غوراً ونجدا
ليس عين الكريم من ينجز الوع — د ولكـن مـن يـجـعل الوعد نقدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استمع: اسْتَمَعَ يَسْتَمِعُ اسْتِماعاً :- له وإليه: أصغى إليه وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
- مريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
- والمكارم: ريستك مسلم سورابايا