أَلَم تَـرَنـي صَـبِـرتُ عَلى خَريمٍ
الشاعر: الخُرَيْمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَـرَنـي صَـبِـرتُ عَلى خَريمٍ — وَكــانَ فِــداؤُهُ أَهـلي وَمـالي
وَلوَ أَنّـي شـللت مِـن يَـمـيـني — لأفـردت اليَـمين عَن الشِمال
وَلَكِــنّــي صــبـرت عـليـهِ إِنّـي — رأيـت الصَـبر أَحجى بِالرِجال
فَـتـى حازَ المَكارِم وَهوَ طفل — وَأورى يـافِـعاً زند المَعالي
وَشـادَ لِقَـومِهِ مَـجـداً سَـيَـبقى — بَـقـاءَ الراسِيات مِن الجِبال
وَكانَ لَنا الخَليفَةَ مِن أَبيهِ — لِيَـنـهَـض بـالمـلمّـات الثِقالِ
فَـلا تـبـعَـد فـكـلّ فَتى أُناسٍ — سَـيـفـجـعهم بِهِ صَرفَ اللَيالي
فَـإِن تَـكُ للبِلى أَمسَيتَ رَهناً — فَـقَـد أَبـقَـيتَ مَجداً غَيرَ بالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
- الراسيات: رَأْسِيَّاتُ الأَرْجُلِ : صِفَةُ حَيَوَانَاتٍ مِنْ شُعْبَةِ الرَّخْوِيَّاتِ.
- تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- ترني: تَرَنَّى يَتَرَنَّى تَرَنَّ تَرَنِّياً [رنو]: أدام النظر إلى من يحبّ؛ أدركْتُ مِنْ تَرَنِّيهِ إليها مدى حبّه لها.