وقـت مـيـعـاد الوفا قد حضرا

الشاعر: حسين النبي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر حسين النبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقـت مـيـعـاد الوفا قد حضرا — حــيــنــمــا بــتّ له مـنـتـظـرا

كــل يــوم أرتــجــيــه ضـامـئا — مـثـلما يرجو النبات المطرا

كـيـف لا أرجـو كـريما جائداً — إن جرى للجود جارى الأبحرا

يـا مـليك الفخر يا من وعده — صـادق مـا خـان يـوما وافترى

كــيـف قـد بـدلت مـا قـلت بـه — فـالحـصـى ليـس يحاكي الدررا

جــوهــرك مــجـدك مـا فـي وفـه — عــرض كــيــف تـركـت الجـوهـرا

إن رب الجـود لا يـنـسـى وهل — مـن له المـعروف يغدو منكرا

صــدق الشــارع فــيــمـا قـاله — بـــيـــد الله قــلوب الأمــرا

ليـت شـعـري إن مـا أعـطـيـتـه — راح مـذمـومـاً ومـا فـيـه قرى

قد يكون الجود فيمن لا يرى — للنـدى أهـلا قبيح في الورى

قــاتـل الله زمـانـا قـاسـيـاً — صــيـرّ البـلبـل فـيـنـا حـجـرا

إن تـكـن أصـبـحت فينا ناطقا — فــإلى فـوك وقـد فـاه الثـرى

إنــنــي أكــبـر مـعـنـاك الذي — فـي مـعاليه على الدنيا سرى

أن يـعـود الوفـدفـي يأس وقد — كـان كـهفاً للرجاسامي الذرى

وأحــاشــيــك مــنــالبـخـل وأن — تـغـتـدي هـجـو لسـان الشـعـرا

ربـمـا أخـطـى الفـتـى ثم بها — عـاد مـقـبـولا إذا ما عتذرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبات: النَّبَاتُ : مصـ. واللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً.-: ما أخرجَتْه الأرضُ من حيٍّ نامٍ لا يملكُ فراقَ منْشئه ويعيشُ بجذور ممتدّة في الأرض أو في الماء وذلك سواءٌ أكان عُشبَةً أو جَنبةً أو شجرةً وَأَنْزَلْنَا مِن …
  • جوهرك: الجَوْهَرُ :- الشيءِ: حقيقته وذاته؛ لا يغرنّك مظهر الإنسان فالمهمّ فيه جوهره. - من الأحجار: كلُّ ما يستخرج منه شيءُ ينتفع به. -: النفيس من الأحجار الذي تُتَّخذ منه الفصوصُ ونحوها؛ كانت تيجانُ الملوك ترصَّعُ بالجواهر، واح …

قصائد ذات صلة

  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام
  • هب يجلو الراح في كاس اللجين
  • إن لليل بقايا عنبر
  • بت من فكري في حال السقيم
  • غبت عن ذاتي فما شأن السوى