سـقـت بالموصل القبر الغريبا
الشاعر: الحسن بن وهب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر الحسن بن وهب، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـقـت بالموصل القبر الغريبا — سـحـائبُ يـنـتـحـبـن له نـحـيـبا
اذا أطــلعــنــه أطــلقــن فـيـه — شـعـيـب المـزن مـنـبعقاً شعيبا
ولطّــمــت البــروق لهـا خـدوداً — وشـقـقـت الرعـودُ لهـا جـيـوبـا
فـان تـراب ذلك القـبـر يـحـوى — حـبـيـبـاً كـان يـدعى لي حبيبا
ظـريـفـاً شـاعـراً فـطـنـاً لبيباً — أصـيـل الرأي في الجلى أريبا
اذا شـــاهـــدتـــه رواك مـــمــا — يــســرُّك رقــة مــنــه وطــيــبــا
أبـــا تـــمـــام الطـــائي انــا — لقـيـنـا بـعدك العجب العجيبا
فـقـدنـا مـنـك عـلقاً لا ترانا — نـصـيـب له مـدى الدنيا ضريبا
وكـنـت أخـا لنـا تـدنـي الينا — صـمـيـم الود والنـسب القريبا
وكــانـت مـذجـحٌ تـطـوى عـليـنـا — جـمـيـعـاً ثـم تـنـشـرنـا شـعوبا
فــلمــا بــنـت نـكـرت الليـالي — قريب الدار والأقصى الغريبا
وأبـدى الدهـر أقـبـحَ صـفـحيته — ووجـهـاً كـالحـاً جـهـمـاً قـطوبا
فـأحـر بـأن يـطـيـب الموت فيه — وأحــر بــعــيـشـةٍ إلا تـطـيـبـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالموصل: المُوَصِّلُ :- المعزولُ: هو في علم الطبيعة موصِّل غيرُ مُتَّصِل بما يصحُّ أن ينقل الكهرباءَ منه أو إليه.