كادت تزِلُّ بنا من حالق قدمٌ

الشاعر: عبد الله بن شبرمة الضبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن شبرمة الضبي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كادت تزِلُّ بنا من حالق قدمٌ — لولا تداركها نوحُ بنُ درّاجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تداركها: تَدَارَكَ يَتَدَارَكُ تَدَارُكاً :- وا: تلاحقوا وأدرك بعضهم بعضاً؛ تداركت الأنباء السارة فابتهج الناسُ.- الخطأ بالصواب: أتبعه به؛ تدارك العالِمُ خطأ تجربته بتجربة أخرى صحيحة/ تداركه اللهُ برحمته/ تدارك ذنوبَه بالتوبة.- ـ …
  • حالق: الحَالِقُ : فا.-: المكان المرتفع؛ غامر متسلّق الجبل وسقط مِنْ حَالقٍ .-: الهواءُ بْين السَّماءِ والأرض.- من الكرْم ونحوه: ما لَه تعاريش امتدت لتتعلق بالقبضان؛ ما أجمل الحالق من الكرم عندما تتدلَّى العناقيد.-: السّريع الخ …
  • دراج: الدَّرَّاجُ : النَّمّامُ؛ الدَّرَّاجُ يؤذي ولا. ينفع.-: القُنفذُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة