إن يُمسِ رَأسي أَشمَطَ العُناصِ
الشاعر: أبو النجم العجلي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن يُمسِ رَأسي أَشمَطَ العُناصِ — كَأَنَّما فَرَّقَهُ مُناصِ
عَن هامَةٍ كَالقَمَرِ الوَبّاصِ — وَلا بِذاكَ الأَحمَرِ الفِراصِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوباص: الوَبَّاصُ : فا للمبالغة.-: القَمَرُ.-: البرّاق اللون؛ (لا تَلْقَى المؤمِنَ إِلاَّ شَاحِباً وَلاَ تَلْقَى المُنَافِقَ إلاَّ وَبَّاصاً) أي بَرَّاقاً مَزْهُوّاً.
- كالقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …
- مناص: المَنَاصُ [ نوص]: الملْجأ وَالمفَر فَنَادَوْا وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ.