وفي لك السعي بالسعد الذي وفدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفي لك السعي بالسعد الذي وفداوأنجز الدهر من علياك ما وعدا
سدت الملوك فما كانت مواهب ماأسدى إليك أمير المؤمنين سدى
هو الإمام الذي هاد الأنام لهوهد ركن الأعادي بأسه فهدى
ناهيك من خده استسقوا بغرتهعن السحاب فرد السهل والجلدا
فأطلق السحب في الدنيا وقد حبستفراح وابلها منفجرا وبدا
وقد أقر بما أولوه من مننلذاك مهما أخافوا صوبه رعدا
فمن يفاخرهم أو من يساجلهميوماً وجدهم أولى الغمام يدا
أعيا شعار بني العباس واصفهفلا لسان يكافيهم ولا جهدا
قد أسبغوا من عطايا سيبهم حللاًعليك موشيةً فارفل بها جددا
قدت على قدر ملكٍ ماجدٍ وغدتطرائق الوشي في أثنائها قددا
طلعت بدراً بداجي ليلها وبدتكواكب الذهب القاني بها بددا
وقلدوك حساماً ماضياً فرأوابدراً بذيل تمام للعيون بدا
ماضٍ يُريكَ شعاع الشمس منعكساًوالماءَ في نهره المنساب مطردا
وجاءك الطرف مجنوناً ولا عجبٌلسابح مسرعاً وافى لبحر ندى
وسنجقٍ سائر تهفو ذوائبهوسط السماء كنجم الرجم متقدا
لو لم يكن علماً للرفع عاملهما أكدته لنا أيدي العلا أبدا
فارفع لواه فما وافاك عاملهإلا لفتح أقاليم وكسر عدا
مرنح العطف لدن القد معتدلٌلا زيغ في متنه يلقى ولا أودا
سارٍ من النقع في ظلماءَ داجيةٍيستصحب النصر داءً والعجاج ردا
بشرى تهللت الأنواء من طربٍوصفق الطير في أغصانه وشدا
فاليوم مبتهجٌ والشمس سافرةٌأصيلها فرحاً قد خلق البلدا
مواهبٌ عمت الدنيا بأنعمهامن الإله وإن خصتك منفردا
وهكذا الحكم في العضو الرئيس إذاخصته هبةُ نفعٍ عمت الجسدا
وسوف تحظى بضعفي ما حبيت بهوإنما أول السيل الأتي ندى
قاسوا عطاياك بالبحر الخضم فماألفوه إلا أجاجا عندها ثمدا
لو كنت أحصي أياديها وأحصرهاوالبحر عندي مدادٌ ما وفي مددا
لك المواقف في الهيجاء قمت بهامجاهداً في سبيل الله مجتهدا
فراشداً كنت للعليا ومقتدراًعلى الأعادي وبالرحمن معتضدا
حتى هدمت منار الشرك حين علامن بعد ما شب في الآفاق واتقدا
خبا سناه ولولا أن يفيض علىلظاه ماءُ الحسام العضب ما حمدا
فاعمد لمجدك شيده فإن لهمن السيوف أساساً والقنا عمدا
واسلم لراجي نداك الجم في دعةٍما حث حادي عيسٍ عيسهُ وحدا
مؤمل الرفد في ليل سرى وقرىونافذ الأمر في يومي ندى وردا
ولا برحت لمرتاد الندى علماًيزين بيت قصيدٍ أو لمن قصدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن لؤلؤ، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن محمد (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.