الناس كالنيل وأمواجه
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«الناس كالنيل وأمواجه» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الناس كالنيل وأمواجه — لا بدّ للناس من النيل
فيه التماسيح وأمثالها — كالفيل أو أدنى من الفيل
فابعد من الناس تكن سالما — وكن من النيل على ميل
فإن تعطشت إلى شربه — فاغترف الماء ببوقيل
متى نجوت الدهر من شرّهم — لم تنج من قال ومن قيل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
- شربه: الشَّرَبَةُ : كثرةُ الشُّربِ.-: العَطَشُ؛ لم تَزَلْ بِهِ شَرَبَةً هذا اليومَ.-: الحوْضُ الصّغير يُحفَرُ حولَ الشّجرة ويُملأُ ماءً لتشرَبَهُ/ يومٌ ذو شَرَبَةٍ، أي شديدُ الحرّ يُشرَبُ فيه الماءُ كثيراً/ طعام ذو شَرَبَةٍ ، …
- فابعد: أَبْعَدَ يُبْعِدُ إِبْعاداً : بَعُدَ؛ أبعد فلان فى السفر،- ــه: أقصاه ونحّاه؛ أبعد الغُزاةُ الكثير من المناضلين عن ديارهم.- ـه اللْهُ: دعاء بالهلاك.
- فاغترف: اغْتَرَفَ يَغْتَرِفُ اغْتِرافاً :- الماءَ: أخذه بيده إِلَّا مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ .