مـــــحـــــبٌّ صـــــد آلفـــــه

الشاعر: أبو الأسد الشيباني · البحر: الهزج

هذه القصيدة من شعر أبو الأسد الشيباني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـــــحـــــبٌّ صـــــد آلفـــــه — فـــليـــس لليـــله صـــبــح

يـــقـــلبـــه عـــلى مـــضـــضٍ — مــواعــد مــا لهــا نـجـح

له فـــي عـــيـــنـــه غــربٌ — وفـــي أحـــشـــائه جـــرح

صــحــا عـنـه الذي يـرجـو — زيــارتــه ومــا يــصـحـو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
  • لليله: اللَّيْلَةُ : واحدة اللَّيْل؛ سهرنا ليلةَ العيد حتى الصبح/ كانت الليلةُ البارحةُ باردةً جداً/ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ج لَيَالٍ ولَيَائِلُ.
  • مضض: مضض: المَضُّ: الحُرْقةُ. مَضَّني الهَمُّ والحُزْنُ والقول يَمُضُّني مَضّاً ومَضِيضاً وأَمَضَّني: أَحْرَقَني وشقّ عليّ. والهمُّ يَمُضُّ القلبَ أَي يُحْرِقُه؛ وقال رؤبة (* قوله «وقال رؤبة من إلخ» كذا بالأَصل، وعبارة القامو …
  • نجح: نجح: النُّجحُ والنَّجاحُ: الظَّفَرُ بالشيءِ. وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي[[. قوله [وقد نجحت حاجتي إلخ] بابه منع كما في القاموس والمصباح.]] وأَنْجَحَتْ وأَنْجَحْتُها لَكَ، وأَنْجَحَها اللَّهُ تَعَالَى: أَسْعَف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة