وهـبـتم يا بني الدهان نجلا
الشاعر: أسعد طراد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أسعد طراد، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وهـبـتم يا بني الدهان نجلا — كـان البـدر واهـبـه النضاره
فـبـات بـيـت ديـمـتـري مـنيرا — بـفـضـل مـهـيـمن ذكر اصطباره
سـفـيـر عـن رضي الرحمان بني — لوالده فـيـا نـعـم السـفـاره
فــكــمــل انـسـه بـلقـا سـنـاه — وســــر فـــؤاده وانـــار داره
فـاضـحـى فـوق تـاريـخـي سـناه — يقول لنا البشارة في بشاره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدهان: الدِّهَانُ : الأديمُ الأحمرفَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ أي صارت حمراء كالجلد الأحمر.-: المطر الضّعيف.-. ما يُدْهَنُ به؛ كان يستعمل دهاناً خاصّاً لإخفاء شيْبه.-: المكانُ الزَّلِقُ ج دُهْنٌ.
- الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
- السفاره: السُّفَارَة : الكناسة؛ جمع السُّفارة عن الأرض ووضعها في حاوية خاصّة بها.
- النضاره: [ن ض ر]. (مصدر نَضَرَ). 1."مَا زَالَ فِي نَضَارَةِ شَبَابِهِ" : فِي نُعُومَتِهِ. 2."نَضَارَةُ وَجْهٍ" : صَفَاؤُهُ، حُسْنُهُ.
- انسه: الآنِسَةُ : الفتاة الطيِّبة النفس المحبوب قربها وحديثها.-: الفتاة ما لم تتزوج ج أَوانِسُ.
- بشاره: البَشَارَةُ : مصـ.-: الحسن والبِشْر وجمال الهيئة؛ يعجبني فيها بَشارتُها.
- بلقا: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.