سرى الحسنين اليوم يغتنم الاجرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى الحسنين اليوم يغتنم الاجرامن المسجد الاقصى فسبحان من اسرى
وعن جانب النيل ارتقى نحو جنةجرت تحتها الانهار جل الذي اجرى
بكته بنو المنصورة اليوم حسرةفكم عمها لطفا واكسبها نصرا
اراهم يبكون الدما وكأننياراني من آماقهم اعصر الخمرا
ينوحون شيخ الزهد والنسك والتقىومن عمهم بالفضل عمهم برا
وسحت عيون الافق حتى كأنمامنيته قد ابكت الانجم الزهرا
فريدا وحيدا قد قضى العمر زاهداولازم في ايامه الفقر والقفرا
عن الوابل استغنى يظل قناعةوفي كسرة عما استعزّ به كسرى
وتكفيه اخلاق الثياب اذا اكتسىلباس صلاح عز بالملل ان يشرى
كمشكاة مصباح تبدت صفاتهتضيء لنا عن زيت زيتونة خضرا
مضى كاره الدينا وسار بحمدهالى ربه يتلو له الحمد والشكرا
فنادى به رضوان اهلا ومرحباونادى له جبريل ان لك البشرى
فنادى به رضوان اهلا ومرحبافانت الذي لم يأو بيتا على الثرى
لذاك بعليين شدنا له القصرا
تداركت عريانا واطعمت جائعافهاك مكانا لا تجوع ولا تعرى
فلا تحسبن الله مخلف وعدهلعمد مطيع لا يرد له امرا
فكم قد روى الراوون عنه بقولهمفكم غلة اروى وكم علة ابرى
وكم من كرامات سمعنا بها لهكأن قد اراه الله آياته الكبرى
وكم من فقير يشتكي العسر جاءهفقد جعل الرحمان من عسره يسرا
وكم غاث ذا ضيم وأمن خائفاوفرج ذا ضنك وكم جبر الكسرا
وكم فتح المولى لاصحاب كربةبحرمة آيات بذكر اسمه تقرا
وكم سارت الركبان في ضوء نارهومن ذكره استهدوا فكان لهم بدرا
وهل لي ان آتي بتعداد فضلهوهل لي ان احصي مناقبه الغرا
ومن كان طول العمر هذي صفاتهعلى الارض زهدا فالسماء به احرى
مضت روحه لله والجسم للثرىففاخر ترب المحد اذ ضمه التبرا
نظمت له شعر الرثا فرض ذمةفباركت منه الطرس والحبر والشعرا
فمتعه يا مولاي بالعفو والرضىوالعطر على احشاءه اصحابه الصبرا
وسامح ضعيفا عيسويا لنظمهاتطاول يشكو فكره العجز والقصرا
ولكن بسر الشيخ قد رق لفظهاوقد دق معناها وقد كسبت قدرا
وقلت بها عذري فمن ذا يلومنيبمصر اذا ما قلت سميتها العذرا
ولم افتخر عن غير عدل لانهابسر الذي صيغت له حوت الفخرا
وزر قبره يا راجي الغوث وابتهجبتاريخه يا قاصدا ذلك القبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد طراد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.