ترعى بخوين نجيلاً غامدا
الشاعر: ابو محمد الفقعسي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابو محمد الفقعسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ترعى بخوين نجيلاً غامدا — قد أكلت وارسه والخاضدا
واستقبلت من صبغه مجاسدا — لاقت على الماء جذيلا واطدا
لبا بهن ولهن واصدا — ما زال مذ كان وليداً ناهداً
وشد بالقبض عليها الساعدا — صاحبها ساعاتها الشدائدا
ساقيها وراعيا ورائدا — ما وردت إلا رأته شاهدا
يسقي عليها أو مشيخا ذائدا — وحادياً يعلو بها الفدافدا
اذا رعت غباً فيوماً زائدا — ولم يكن يخلفها المواعدا
صوى لها ذا كدنة جلا عدا — طوع السنان ذارعاً وعاضدا
يكسر الطلح لها معاودا — بنى لها العلف قصراً ما ردا
لا يرتعي بالصيف الا فاردا — فهو يرى ذات صهوات ناضدا
ترى شؤون رأسه العواردا — الخطم واللحيين والأرائدا
وحيث تلقى الهامة الأصائدا — تسمع في عصل لها صوالدا
صل خطاطيف على جلامدا — مضبورة الى شبا حدائدا
ضبرا براطيل الى جلامدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.
- بالقبض: قبض: القَبْضُ: خِلافُ البَسْط، قَبَضَه يَقْبِضُه قَبْضاً وقَبّضَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: تَرَكْتُ ابنَ ذِي الجَدَّينِ فِيهِ مُرِشَّةٌ، ... يُقَبِّضُ أَحْشاءَ الجَبانِ شَهِيقُها والانْقِباضُ: خِلافُ الانْ …