ترك الأنام الموجبات
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة ذم
«ترك الأنام الموجبات» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ترك الأنام الموجبا — ت من المكارم والنوافل
وتغافلوا فاستعملوا — فعل القبيح مع التغافل
وتقاطعوا فتساتروا — بالذم عن ذكر الفضائل
وتناذلوا فاستعملوا الرد القبي — ح لكل سائل
شحوا بميسور النوا — ل على القرابة والمعامل
وتذاءبوا في كسبهم — وتكالبوا عند المآكل
إلا بقيّة معشر — من فاضل في حال خامل
لم يظفروا في دهرهم — من ريب دنياهم بباطل
لما تقاطع أهل ه — ذا العصر من بعد التواصل
نكسوا فصار الرأس بع — د العز منهم ف الأسافل
نسبوا إلى الدهر الغيا — ر وليس دهرهم بحائل
حالت خلائقهم فزل به — م زمان غير زائل
أين الكفاة لكل ما — ناب الأنام من النوازل
لا أين بل ذهبوا إلى — ظلم الحفائر والجنادل
كنا نعدّ على التموّه — جاهلا بإزاء عاقل
صرنا نعدّد عاقلا — فردا ونحسب ألف جاهل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغافل: تغافَلَ يَتَغافَلُ تَغَافُلاً : تظاهر بالغفلة أو تعمَّدهَا، أي بالسهو وقلّة التَّيَقُّط؛ تغافل المتّهَمُ أمام القاضى.- عن الشىء سها عنه؛ تغافل عن واجبه في العمل.
- القبي: قَبَّى يُقَبِّي قَبِّ تَقْبِيَةً [قبو]:- الثوبَ: خاطه قَبَاءً وهو ثَوب يُلبس فوق الثياب ويُتمنطق به.- المتاعَ: عبَّأهُ وهيّأه في مواضعه؛ قبّى متاعه مستعدّاً للرحيل.
- القبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
- النوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …
- بباطل: البَاطِلُ : فا.-: ما كان غير حق جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.-: الوهم والكذب بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ.-: الظلم والبغي لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِِ …