حــبــذا يــومـنـا بـدار مـنـيـر

الشاعر: طه الراوي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر طه الراوي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــبــذا يــومـنـا بـدار مـنـيـر — نـحـتـسـي أكـؤس السـرور دراكا

بــيــن مــاء جـار وروض نـضـيـر — ورفـــاق تـــخــالهــم أمــلاكــا

أو زهورا ما بين تلك الزهور — أو بــدورا تــوطــنــت أفـلاكـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • منير: المُنِيرُ [ نور]: فا.-: مرسِلُ النُّور؛ القمرُ منيرٌ هذه اللّيلةَ.-: الواضحُ البيِّنُ؛ هذا رأي منير.-: الحسنُ اللون المشرِقُ؛ أتانا بوجهٍ مرحٍ منير.
  • نضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة