تواعدنا إلى الشربِ

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة رومانسية

«تواعدنا إلى الشربِ» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تواعدنا إلى الشربِ — من الليل على شط

فوافينا إلى الوعد — وربّ البيت قد غط

وزاد الماء في الشط — فغاصت أرجلُ البط

وسار الغيم فانقط — وجاء الغيث فانحط

وكان الشرب دون الخط — فاشتقنا إلى الخط

وتمّت نعمة الله — بمعشوق قد اختط

مليح الخد والقد — ظريفٌ لم يخن قط

وكنا تحت أشجار — على ورد قد انقبط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختط: اخْتَطَّ يَخْتطُّ اخْتِطاطاًْ :- الوجهُ: صارت فيه خطوط:- الغلامُ: نَبَتَ عِذاره.- البلدَ: رسم خريطته مفصِّلاً أقسامه وحدوده؛ اختطَّ المهندسون عُمرانَ المدينة.
  • تواعدنا: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.
  • ظريف: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.
  • فاشتقنا: اشْتَقَّ يَشْتَقُّ اشْتِقاقاً : انتزع كلمةً من كلمة أخرى.- الطريقَ؛ سلكها بقوّة.- الشيءَ: أخذ شِقَّه، أي نصفه.
  • فانحط: انْحَطَّ يَنْحَط انْحِطَاطاً : نزل وانحدر؛ انحطَّ السيلُ من علٍ .- السعر: انخفض ورخص؛ انحطت قيمة الأسهم في أسواق البورصة/ انحطَّ أسلوب هذا الكاتب.

قصائد ذات صلة

  • وأعلم في المنام بكل خير
  • العنكبوت بنت بيتا على وهن
  • قد قسم الله رزقي في البلاد فما
  • قام للشقوة
  • سرير بت بما خور
  • قال رؤيا المنام عندك حق
  • دهينا من زمان ليس فيه
  • ترى العقيان كالذهب المصفى