لمّـا بَـدا فِـي خَـدِّهِ عارِضٌ

الشاعر: صدر الدين الحنفي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر صدر الدين الحنفي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّـا بَـدا فِـي خَـدِّهِ عارِضٌ — وشاقَ قَلْبي نَبْتُهُ الأخْضَرُ

أمْـطَـرَ أجْفانِي مُسْتَقْبِلاً — فَـقُـلْتُ هَـذَا عـارِضٌ مُمْطِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ممطر: المِمْطَرُ والمِمْطَرة : ثوب لا يَنْفُذُ منه الماء، يُلبَس في المَطَر.
  • نبته: النَّبْتَةُ : المرّةُ من نبتَ،-: واحدةُ النَّبْت والنّبات؛ نبتَةُ قَرْعٍ.
  • وشاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة