طرقتك ميّة والمزار شطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طرقتك ميّة والمزار شطيبوتثيبك الهجران وهي قريب
للّه مــــيّــــة خــــلّة لو أنّهــــاتجزى الوداد بودّنا وتثيب
وكأن ميّة حين أتلع جيدهارشأٌ أغنّ من الظباء ربيب
نصفان ما تحت المؤزّر عاتكٌدعصٌ أغرّ وفوق ذاك قضيب
ما للمنازل لا تكاد تجيبأنى يجيبك جندل وجبوب
جادتك من سبل الثريا ديمةٌريّا ومن نوء السماك ذنوب
فلقد عهدت بك الحلال بغبطةوالدهر غضّ والجناب خصيب
إذ للشباب علي من ورق الصباظل وإذ غصن الشباب رطيب
طرب الفؤاد ولات حين تطرّبإن الموكل بالصبا لطروب
وتقول مية ما لمثلك والصباواللون أسود حالك غربيب
شاب الغراب وما أراك تشيبوطلابك البيض الحسان عجيب
أعلاقةٌ أسبابهنّ وإنماأفنان رأسك فلفل وزبيب
لا تهزئي مني فربّت عائبما لا يعيب الناس وهو معيب
ولقد يصاحبني الكرام وطالمايسمو إلي السيد المحجوب
وأجر من حلل الملوك طرائفامنها عليّ عصائب وسبيب
وأسالب الحسناء فضل إزارهافأصورها وإزارها مسلوب
وأقول منقوح الكلام كأنّهبرد تناهبه التجار قشيب
والبرمكيّ وإن تقارب سنّهأو باعدته السن فهو نجيب
خرق العطاء إذا استهل عطاؤهلا متبعٌ منّا ولا محسوب
يا آل برمك ما راينا مثلكمما منكم إلا أغرّ وهوب
وإذا بدا الفضل بن يحيى هبتهلجلاله إن الجليل مهيب
قاد الجياد إلى العدا وكأنهارجل الجراد تسوقهنّ جنوب
قبا تباري في الأعنّة شزّباتدع الحزون كأنهنّ سهوب
من كل مضطرب العنان كأنهذئب يبادره الفريسة ذيب
تهوي بكل مغاور عاداتهصدق اللقاء فماله تكذيب
حتى صبحن الطالبيّ بعارضفيه المنايا تغتدي وتئوب
خاف ابن عبد الله ما خوّفتهفجفاك ثم أتاك وهو منيب
ولقـــــد رآك المـــــوت إلا أنّهبالظن يخطىء تارة ويصيب
فرمى إليك بنفسه فنجا بهاأجل إليه ينتهي مكتوب
فكسوته ثوب الأمان وإنهلا حبلها واه ولا مقضوب
شمنا إليك مخيلة لا خلبافي اليم غذ بعض البروق خلوب
إنا على ثقة وظنّ صادقمما نؤمّله فليس نخيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نصيب الأصغر، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار نصيب الأصغر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيتين ٢٤ و٢٥
- «معجم الأدباء»: نصيب مولى المهدي، الأبيات ٢ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.