إذا صرفت مالك مستزيدا
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«إذا صرفت مالك مستزيدا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا صرّفت مالك مستزيدا — لك الأرباح من وجه التجاره
فعاد المال بالخسران دأبا — فأنت به أحق من الخساره
ولاسيما إذا ما كان نزرا — قليلا لم توفّره التجاره
إذا ما لم يكن حظ تمام — فخير من تجارتك الإجاره
وأطيب من سؤال الناس عندي — وإن لم يبخلوا قضم الحجاره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجاره: [ت ج ر]. (مصدر تَجَرَ). 1."مَا يَزَالُ يَبْحَثُ عَنْ تِجَارَةٍ مُرْبِحَةٍ" : البَيْعُ وَالشِّرَاءُ لِهَدَفِ الرِّبْحِ. 2."يُفَضِّلُ التِّجَارَةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ المِهَنِ" : حِرْفَةُ التَّاجِرِ.
- الحجاره: [ح ج ر]. 1."رَماهُ بِالحِجارَةِ" : بِالحَصَى. 2."زَعْزَعَ أَطْفالُ الحِجارَةِ الكِيانَ الصُّهْيونِيَّ" : ثَوْرَةُ الشَّعْبِ الفِلِسْطينِيِّ الَّتِي عِمادُها رَمْيُ أَطْفالِهِ العَدُوَّ بِالحَجَرِ. "السَّلامُ على كُلِّ طِ …
- الخساره: جمع: خَسَائِرُ. [خ س ر]. (مصدر خَسِرَ). 1."تَعَرَّضَ التَّاجرُ لِخَسَارَةٍ كَبِيرَةٍ " : ضَيَاع تِجَارَتِهِ. 2."كَبَّدَ الْعَدُوَّ خَسَائِرَ فَادِحَةً فِي العَتَادِ وَالأرْوَاحِ" : أَضْرَاراً جَسِيمَةً. 3." يَا لَلْخَسَا …
- توفره: تَوَفَّرَ يتَوَفَّرُ تَوَ فُّرًا:- الأَمرُ: وُجد وتمّت مراعاةُ حدوده؛ توفَّرت فيه شروط المشاركة في المسابقة / توفَّر لديه مبلغ كافٍ للسفر. - على الشيءِ: صرفَ إليه همَّته؛ توفّر على كتابة المقالة العلمية.
- فخير: الفِخِّيرُ والفِخِّيرَةُ : الكثيرُ الافتخار؛ كان الشاعرُ الفرزدقُ فِخِّيراً بقومِه مُشيداً بمناقبهم.