يـا نـياق الحجيج لا ذقت سهداً
الشاعر: نجم الدين القحفازي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر نجم الدين القحفازي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا نـياق الحجيج لا ذقت سهداً — بـعـدهـا لا ولا تـجـشـمـت وخـدا
لا فـديـنـا سـواك بـالروح مـنا — أنت أولى من بات بالروح يفدى
يـا بـنـات الذمـيـل كـيف تركتن — ن شـعـاب الغـضـا وسـلعـاً ونـجـدا
مـرحـبـاً مـرحـبـاً وأهـلاً وسـهلاً — بـــوجـــوه رأت مــعــالم ســعــدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذميل: الذَّمِيلُ : مصـ. -: السَّيْرُ السَّريعُ اللَّيِّنُ.
- شعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
- فدينا: فدي: فَدَيْتُه فِدًى وفِداء وافْتَدَيْتُه؛ قال الشاعر: فلَوْ كانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى، لَفَدَيْتُه بما لم تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ وإِنه لَحَسَنُ الفِدْيةِ. والمُفاداةُ: أَن تدفع رجلاً وتأْخذ رجلاً. والفِداء: أَن تَ …