أفديه من هاجر وما هجرا
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«أفديه من هاجر وما هجرا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفديه من هاجر وما هجرا — صدّ حذار الوشاة واعتذرا
تعلم الصد والوصال من الشم — س وحاكى في حسنه القمرا
فوصله نعمة وجفوته — أبيت فيها للوصل منتظرا
كذلك الشمس في تصرّفها — تغيب ليلا وتبتدي بكرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القمرا: القَمْرَاءُ : مذ أَقْمَرُ؛ ليلة قَمراءُ.-: ضوءُ القمر؛ أضاءت القمراءُ طريقَنا.
- تصرفها: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …
- فوصله: الوَصْلَةُ : هي، في علم الكيمياء، رمزٌ للقوْةِ التي تربط بين ذَرَّتَيْن في جُزيْءٍ . المُزْدوجةُ: التركيب الذي يكون فيه وصلتان ثنائيتان في الجُزَيْءِ متصلتان بوصلة أحاديّة.
- هاجر: الهَاجِرُ : فا.-: الجَيِّدُ الحَسَنُ؛ أكلْنا تمراً هاجراً.-: فائق الفضل على غيره.- من المرضى: الذي يهذي؛ اشتدَّ به المرضُ فرأيته زائغ البصر هاجراً.
- هجرا: الهَجْراءُ : الغَناءُ والكفاية.